السيد حامد النقوي
357
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
اثبات سبط ابن الجوزى دلالت حديث غدير را بر امامت و يوسف بن قزاغلى سبط ابن الجوزى در كتاب « تذكره خواص الامه في معرفة الائمه » كه از آن ابن حجر در « صواعق » ، و سيد سمهودى در « جواهر العقدين » روايات عديده نقل كردهاند ، فرموده : [ اتفق علماء السير ان قصة الغدير كانت بعد رجوع النبي صلى اللَّه عليه و سلم من حجة الوداع في الثامن عشر من ذى الحجة جمع الصحابة و كانوا مائة و عشرين ألفا و قال : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » الحديث نص صلى اللَّه عليه و سلم على ذلك بصريح العبارة دون التلويح و الاشارة . و ذكر ابو اسحاق الثعلبى في تفسيره بأسناده : ان النبي صلى اللَّه عليه و سلم لما قال ذلك طار في الاقطار ، و شاع في البلاد و الامصار ، و بلغ ذلك الحارث ابن نعمان الفهري : و أتاه على ناقة له فأناخها على باب المسجد ، ثم عقلها و جاء ، فدخل المسجد ، فجثا بين يدى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فقال : يا محمد ! انك أمرتنا ان نشهد أن لا إله الا اللَّه و انك رسول اللَّه ، فقبلنا منك ذلك ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعى ابن عمك ، و فضلته على الناس و قلت : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ، فهذا شيء منك ، أو من اللَّه تعالى ؟ ! فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و قد احمرت عيناه : « و اللَّه الذي لا إله الا هو ، انه من اللَّه و ليس مني » قالها ثلاثا ، فقام الحارث و هو يقول : اللهم ان كان محمد حقا ، فأرسل علينا بحجارة من السماء ، أو ائتنا به عذاب أليم ! قال : فو اللَّه ما بلغ ناقته حتى رماه اللَّه بحجارة من السماء ، فوقع على هامته ، فخرج من دبره و مات و انزل اللَّه تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ . فأما قوله : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » : فقال علماء العربية : لفظ